الرسالة النصية القصيرة تصل إلى شاشة العميل خلال ثوانٍ، وتُقرأ في أغلب الحالات خلال دقائق من وصولها. لا خوارزمية تقرّر من يراها، ولا مجلّد «عروض ترويجية» يبتلعها قبل أن يفتحها أحد. لذلك تبقى حملات SMS وإشعارات التطبيق من أسرع القنوات التي يملكها متجرك لتحريك مخزون راكد، أو إطلاق تخفيضات موسمية، أو إعادة عميل قديم إلى صفحة الشراء في نفس اليوم.
وسلة تتيح بناء هذه الحملات من داخل لوحة التحكم: تكتب نص الرسالة، وترفق رابط التخفيضات مختصرًا، وتحدّد الشريحة بشروط دقيقة، وتجدول الإرسال، ثم تتابع النتائج بالأرقام. في هذا الدليل نمشي معك خطوة بخطوة في إنشاء الحملة وإدارتها، ثم نضيف طبقة لا تجدها في التوثيق الرسمي: كيف تكتب رسالة من 160 حرفًا تبيع فعلًا، ومتى ترسلها، وما الأخطاء التي تحرق قائمة عملائك خلال حملتين لا أكثر.
رسالة بلا حافز واضح تُقرأ ثم تُنسى. جهّز عرضك أولًا عبر دليل إنشاء كوبون خصم، واستفد من دليل السلات المتروكة لتعرف من يستحق رسالة تذكير قبل غيره.
- لماذا تستحق حملات الرسائل مكانًا في خطتك
- استعراض الحملات التسويقية في متجرك
- تفعيل مزوّد خدمة الرسائل قبل الإنشاء
- إنشاء حملة تسويقية خطوة بخطوة
- البحث في الحملات وتصفيتها
- قراءة إحصائيات الحملة
- كتابة نص رسالة يبيع في 160 حرفًا
- التوقيت والتكرار: متى ترسل وكم مرة
- استراتيجية تحويل الحملات إلى إيراد متكرر
- أسئلة شائعة
لماذا تستحق حملات الرسائل مكانًا في خطتك
أغلب أصحاب المتاجر يقيسون التسويق بتكلفة النقرة، وينسون أن قائمة أرقام عملائهم أصل يملكونه بالكامل بلا إيجار شهري. الرسالة النصية تستثمر هذا الأصل مباشرة، وإشعار التطبيق يفعل الشيء نفسه بتكلفة أقل.
- وصول شبه مضمون: الرسالة تصل إلى الهاتف مباشرة دون وسيط إعلاني يقرّر من يستحق رؤيتها.
- سرعة استجابة عالية: أغلب التفاعل مع رسالة قصيرة يحدث في أول ساعة، وهو ما يجعلها مثالية للعروض المحدودة زمنيًا.
- تكلفة قابلة للحساب: تعرف بالضبط كم رسالة أرسلت وكم كلّفتك، فتحسب العائد على الحملة بدقة لا تتوفر في قنوات أخرى.
- استهداف دقيق بشروط مركّبة: ترسل لمن اشترى فئة معيّنة، أو لمن لم يطلب منذ مدة، بدل قصف القائمة كلها.
لكن للقناة وجهًا آخر: ما لا يمكن تجاهله يسهل أن يُزعج. حملة واحدة سيئة التوقيت تدفع العميل إلى تجاهل كل رسائلك اللاحقة، وهذا ثمن أغلى من كلفة الرسالة نفسها.
استعراض الحملات التسويقية في متجرك
1. من القائمة الرئيسية في لوحة التحكم اضغط «التسويق».

2. من القائمة الفرعية اختر «الحملات التسويقية».

3. ستظهر لك جميع الحملات التسويقية في المتجر، مع اسم كل حملة وحالتها وتاريخها، إضافة إلى رصيد الرسائل المتبقي لديك وزر إحصائيات بجوار الحملات المُرسلة.

الرقم الظاهر أعلى القائمة هو رصيد الرسائل الحالي. إن جدولت حملة لشريحة أكبر من رصيدك فقد يتوقف الإرسال في منتصفه وتُشوَّه قراءتك للنتائج. اضغط زر الإضافة بجواره لشحنه قبل أي حملة كبيرة.
تفعيل مزوّد خدمة الرسائل قبل الإنشاء
لن تتمكن من إنشاء حملة عبر الرسائل القصيرة قبل تفعيل أحد مزوّدي الخدمة من صفحة ربط الخدمات في لوحة التحكم. هذه خطوة تُنجز مرة واحدة، لكنها توقف كثيرين عند أول محاولة لأنهم يبدأون من نموذج الحملة مباشرة.
- اختر المزوّد المناسب لسوقك: بعض المزوّدين أفضل في الوصول داخل السعودية، وبعضهم يدعم الأرقام الخليجية والدولية بكفاءة أعلى.
- وثّق اسم المُرسِل: اسم المرسل المعتمد يجعل الرسالة تظهر باسم متجرك لا برقم مجهول، وهذا وحده يرفع الثقة ومعدل النقر.
- اختبر قبل الإطلاق: أرسل حملة تجريبية إلى شريحة صغيرة للتأكد من وصول الرسالة وشكل الرابط قبل الإرسال الجماعي.
أما حملات إشعارات التطبيق فلا تحتاج مزوّدًا خارجيًا، ويكفي أن يكون لمتجرك تطبيق ومستخدمون فعّلوا الإشعارات. كثير من المتاجر تتجاهل هذه القناة رغم أنها بلا تكلفة إرسال، وتصلح للتنبيهات المتكررة التي لا تستحق كلفة رسالة نصية.
إنشاء حملة تسويقية خطوة بخطوة
1. من تبويب «الحملات التسويقية» اضغط «+ إضافة حملة» أعلى الصفحة.

2. أضف عنوان الحملة، ثم اختر وسيلة الإرسال: عبر الرسائل القصيرة أو عبر إشعارات التطبيق. بعدها اكتب نص الرسالة، وأرفق رابط التخفيضات مع تفعيل خيار اختصار الرابط، ثم راجع معاينة الرسالة لترى شكلها النهائي كما سيصل إلى العميل.

الرابط الطويل قد يلتهم نصف الرسالة ويمدّ النص إلى رسالتين تُحتسبان عليك. الاختصار يوفّر الحروف ويمنحك رابطًا قابلًا للقياس، فتعرف كم شخصًا نقر فعلًا لا كم شخصًا استلم.
3. في قسم «الشريحة المستهدفة» أضف الشروط التي تحدّد من يستقبل الحملة، مع إمكانية تفعيل خيار تطبيق جميع الشروط معًا. يظهر أمامك عدد العملاء المطابقين للمعايير لحظيًا، وهو رقم يستحق التوقف عنده قبل المتابعة. ومن قسم «هدف الحملة» اختر الهدف الأساسي مثل الشراء من المتجر أو غيره من الأهداف المتاحة.

إرسال نفس الرسالة إلى القاعدة كاملة يبدو مغريًا، لكنه يخلط بين من اشترى أمس ومن لم يفتح متجرك منذ سنة. ثلاث حملات مجزّأة برسائل مختلفة تتفوق على حملة عامة واحدة، وتكلّف الرصيد نفسه تقريبًا.
4. في قسم «جدولة الحملة» اختر تنفيذ الحملة الآن أو حدّد وقت النشر بتاريخ وساعة لاحقين. بعد ذلك إما تحفظ الحملة كمسودة للعودة إليها، أو تضغط «إنشاء الحملة» لنشرها وفق الإعدادات التي ضبطتها.

البحث في الحملات وتصفيتها
مع مرور المواسم تتراكم الحملات، ويصبح الوصول إلى حملة بعينها مضيعة للوقت. من تبويب الحملات التسويقية اضغط «تصفية».

ستظهر لوحة الفرز التي تتيح البحث باسم الحملة، أو تصفيتها حسب حالة الرابط أو نوع الحملة، مع خيارات ترتيب النتائج أبجديًا أو حسب تاريخ البداية.

اسم مثل «حملة 3» لا يعني شيئًا بعد ستة أشهر. استخدم صيغة ثابتة مثل «رمضان 2026، مستخدمو التطبيق، خصم 15%»، فتجد أي حملة بالبحث خلال ثوانٍ وتقارن أداء المواسم ببعضها بلا جهد.
قراءة إحصائيات الحملة
عند الضغط على اسم الحملة تظهر صفحة الإحصائيات والملخص، وفيها تتابع الأداء عبر بيانات الوصول والتفاعل والتحويلات. هذه الصفحة هي الفرق بين متجر «يرسل رسائل» ومتجر «يدير قناة تسويقية».
- الوصول: عدد من استُهدفوا فعليًا بالحملة بعد تطبيق الشروط. قارنه بعدد العملاء المطابقين قبل الإرسال.
- التفاعل: من نقر على الرابط داخل الرسالة. هذا المؤشر يحاكم نص الرسالة والعرض، لا المنتج.
- التحويلات: من أتمّ الهدف المحدّد للحملة. ضعفه مع تفاعل جيد يعني أن المشكلة في صفحة الوصول أو السعر أو الشحن.
والقاعدة العملية: لا تحكم على حملة برقم مطلق. حملة وصلت إلى 500 عميل وحققت 25 طلبًا أفضل من حملة وصلت إلى 5000 عميل وحققت 40 طلبًا، لأن الأولى استهلكت عُشر الرصيد وحافظت على قائمتك من الإرهاق.
كتابة نص رسالة يبيع في 160 حرفًا
مساحة الرسالة النصية قاسية: لا صور، ولا عناوين فرعية، ولا فرصة ثانية. أفضل الرسائل تُبنى على أربعة عناصر بهذا الترتيب تحديدًا.
- هوية المُرسِل في أول كلمتين: العميل يقرر خلال جزء من ثانية إن كانت الرسالة تستحق وقته، ورؤية اسم متجر يعرفه تغيّر القرار.
- العرض بأرقام لا بأوصاف: «خصم 30% على العناية بالبشرة» تتفوق دائمًا على «عروض مميزة على منتجات مختارة».
- سبب للاستعجال: مدة محدودة أو كمية محدودة، بشرط أن تكون صادقة. الاستعجال المفتعل المتكرر يفقد أثره سريعًا.
- رابط واحد فقط: يقود إلى صفحة العرض نفسها لا إلى الصفحة الرئيسية، مختصرًا ليبقى النص داخل حدّ الرسالة الواحدة.
وتجنّب الرموز الزائدة: بعضها يحوّل الرسالة إلى ترميز يقلّص الحدّ المتاح من 160 حرفًا إلى نحو 70، فتُحتسب رسالتك مرتين وأنت لا تدري. راجع المعاينة قبل الحفظ دائمًا.
الرسالة النصية تصل إلى الآلاف في دقائق. إن كان المخزون لا يكفي، أو الكوبون مضبوطًا بشروط لم تذكرها في النص، فستحصل على موجة استفسارات غاضبة بدل الطلبات. راجع شروط الكوبون وحدود الاستخدام قبل الإطلاق لا بعده.
التوقيت والتكرار: متى ترسل وكم مرة
التوقيت يصنع نصف نتيجة الحملة. الرسالة التي تصل والعميل مشغول تُقرأ وتُنسى، والتي تصل في وقت الفراغ تُقرأ ويُنقر رابطها.
- تجنّب ساعات الذروة الوظيفية: الصباح الباكر ومنتصف يوم العمل أضعف الأوقات استجابة في أغلب المتاجر.
- جرّب المساء وعطلة نهاية الأسبوع: فترة ما بعد المغرب عادة الأعلى تفاعلًا في السوق الخليجي.
- اربط الجدولة بطبيعة العرض: عرض ينتهي الليلة يُرسل في اليوم نفسه، وعرض موسمي يُرسل قبل الموسم بأيام لا في ذروته.
- احترم سقفًا شهريًا: حملتان إلى ثلاث حملات عامة شهريًا حدّ معقول لأغلب المتاجر، ويمكن تجاوزه فقط مع شرائح مجزّأة بدقة.
- وزّع القنوات: اجعل إشعار التطبيق يحمل التذكيرات المتكررة، واحتفظ بالرسالة النصية للعروض الكبيرة فعلًا.
واجعل الجدولة المسبقة عادة لا استثناء: مراجعة المسودة في اليوم التالي بعين صافية تكشف أخطاء إملائية وروابط خاطئة كان سيقرأها آلاف العملاء.
استراتيجية تحويل الحملات إلى إيراد متكرر
الحملة الواحدة حدث؛ أما نظام الحملات فهو قناة إيراد. الفرق بينهما قرارات تسويقية بسيطة نطبّقها مع متاجر عملائنا:
- ابنِ تقويمًا لا حملات مرتجلة: ضع مواسمك مسبقًا وخصّص لكل موسم شريحة ورسالة وهدفًا، بدل انتظار ركود المبيعات ثم إطلاق حملة إنقاذ متسرّعة.
- اختبر متغيرًا واحدًا في كل مرة: غيّر العرض وحده، أو التوقيت وحده، أو الافتتاحية وحدها. تغيير ثلاثة عناصر معًا يمنحك نتيجة لا تعرف سببها.
- افصل الشرائح حسب القيمة: كبار المشترين يستحقون عرضًا مبكرًا وحصريًا، والخاملون يحتاجون حافزًا أقوى، والجدد يحتاجون تعريفًا لا خصمًا.
- احسب العائد لا التفاعل فقط: اقسم إيراد الحملة على تكلفة رسائلها. الحملة التي لا تغطي تكلفتها مرتين على الأقل تحتاج مراجعة عرضها أو شريحتها.
- نظّف قائمتك: الأرقام التي لم تتفاعل مع خمس حملات متتالية تستهلك رصيدك وتشوّه نسبك. استبعدها أو خصّها بحملة استرجاع مختلفة تمامًا.
وأكبر خطأ نراه هو الاعتماد على الحملات كبديل عن النمو نفسه. الرسالة النصية تعصر أقصى قيمة من قاعدة العملاء الحالية، لكنها لا تضيف إليها اسمًا واحدًا؛ ومتجر يرسل إلى نفس الألف رقم كل شهر سيرى النتائج تتراجع مهما أتقن الكتابة. المتجر الذي ينمو فعلًا يعمل على جبهتين: قاعدة تتوسّع باستمرار من زيارات محركات البحث، وأدوات احتفاظ تضاعف قيمة كل عميل يدخلها. في سيو صح نحلّل، نحسّن، نضاعف: نجلب الزيارات المؤهّلة إلى صفحات منتجاتك، ثم نعمل على مسار الشراء حتى تتحول الزيارة إلى طلب متكرر. اطّلع على دراسات الحالة، أو تعرّف على خدمة سيو متاجر سلة.
أسئلة شائعة
ما الذي أحتاجه قبل إنشاء حملة عبر الرسائل القصيرة؟
يجب تفعيل أحد مزوّدي خدمة الرسائل القصيرة من صفحة ربط الخدمات في لوحة تحكم سلة، وأن يتوفر لديك رصيد رسائل كافٍ للشريحة المستهدفة. أما حملات إشعارات التطبيق فلا تحتاج مزوّدًا خارجيًا.
هل يمكنني جدولة الحملة لوقت لاحق بدل إرسالها فورًا؟
نعم، في قسم جدولة الحملة اختر «تحديد وقت النشر» ثم حدّد التاريخ والساعة. ويمكنك أيضًا حفظ الحملة كمسودة ومراجعتها لاحقًا قبل نشرها نهائيًا.
كيف أحدّد العملاء الذين تصلهم الحملة؟
من قسم الشريحة المستهدفة تضيف شروطًا لتحديد العملاء، مع إمكانية تفعيل خيار تطبيق جميع الشروط معًا. ويظهر لك عدد العملاء المطابقين للمعايير قبل الإرسال لتراجع حجم الشريحة.
كيف أعرف نتائج الحملة بعد إرسالها؟
اضغط على اسم الحملة من قائمة الحملات التسويقية لتظهر لك صفحة الإحصائيات والملخص، وفيها بيانات الوصول والتفاعل والتحويلات وغيرها من المؤشرات التي تقيس أداء الحملة.
لماذا أفعّل خيار اختصار الرابط في نص الرسالة؟
لأن الرابط الطويل يستهلك جزءًا كبيرًا من حروف الرسالة وقد يجعلها تُحتسب كرسالتين. الاختصار يوفّر المساحة ويجعل شكل الرسالة أوضح للعميل عند وصولها.
قائمة عملائك أصل ثمين، لكن ما يوسّعها أصلًا هو ظهور متجرك أمام من يبحث عن منتجاتك اليوم. اطلب تدقيق سيو مجاني لمتجرك على سلة، وتصلك النتيجة خلال 48 ساعة، بدون أي التزام.